|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
بسم الله الرحمن الرحيم
((وَاعْتَصِمُوا
بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا))
"آل عمران (3) آيه (103)"
(إن الإسلام لا يوجب
على أحد اتّباع مذهب معين، بل نقول: إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب
من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا، والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة، ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن
ينتقل إلى غيره - أي مذهب كان - ولا حرج عليه في شيء. إن مذهب الجعفرية، المعروف
بمذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية، مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل
السنة، فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب
معينة فما كان دين اللّه وما كانت شريعته تابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب فالكل
مجتهدون مقبولون عند اللّه تعالى يجوز - لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد - تقليدهم والعمل
بما يقرونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.)
"الامام الشيخ محمود شلتوت شيخ
الأزهر السابق"
في
البخاري بسنده قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : من شهد أن لا إله
إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم له ما للمسلم
وعليه ما على المسلم. وفيه
أيضا بالاسناد الى أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : من
صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة
رسوله ، فلا تخفروا الله في ذمته. وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ذمة المسلمين واحدة
يسعى بها أدناهم وهم يد على من سواهم ، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل.
مواقع مهمة:
http://www.taghrib.org : مجمع
التقريب بين المذاهب
الفصُول المهمَّة
في تأليف الأمَّـة:
http://www.rafed.net/books/aqaed/alfusool/01.html
http://www.attajdid.ma/old/archives/2001/142/dossier1.html
http://www.islamonline.net/livedialogue/arabic/Browse.asp?hGuestID=5Gl004
http://www.taghrib.org/arabic/rowad/index.htm
http://www.multaqana.org/madda/alwi7da.htm
http://www.islamonline.net/arabic/daawa/2003/05/article03.shtml
http://www.islamonline.net/arabic/daawa/2004/07/article07.shtml
إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي "الإمام
الشافعي"
